ابو علي الرنكوسي
11-19-2006, 10:14 PM
تمسك وزير الثقافة المصري فاروق حسني أمس بانتقاداته للحجاب واعتباره يمثل «عودة إلى الوراء»، ولوح بأنه مستعد لطرح استقالته على البرلمان رداً على حملة نواب كتلة الإخوان المسلمين ومطالبتهم بإقالته.
وقال حسني في تصريحات نشرتها صحيفة «المصري اليوم» أمس إن ارتداء المرأة للحجاب لن يحمي الأخلاق «أنا شخصياً لا أفضل أن ترتدي المرأة الحجاب ولو كانت لي زوجة لمنعتها من ارتدائه».
ومن المعروف أن حسني أشهر عازب في المشهد السياسي المصري الراهن، وأعرب وزير الثقافة عن استعداده لطرح استقالته على مجلس الشعب المصري (البرلمان) رداً على مطالبات نواب جماعة الإخوان المسلمين المحظورة في البلاد له بالاعتذار عن تصريحاته أو تقديم استقالته.
وقال «لن أعتذر لأنني لم أخطئ.. وهذا رأيي الشخصي.. وعلينا التخلي عن ثقافة نفي الآخر وإرهابه بالهجوم المضاد، وأنا لا أخشى هؤلاء ومستعد لطرح أمر استقالتي على مجلس الشعب باعتباره مجلساً نيابياً عن الأمة وأعضاؤه يمثلون جموع الشعب».
وأثارت تصريحات أدلى بها حسني ونشرت الخميس وقال فيها إن «حجاب المرأة يمثل عودة إلى الوراء وأن النساء بشعرهن الجميل كالورود التي لا يجب تغطيتها وحجبها عن الناس» ضجة في مصر ومطالبات من قبل نواب عن الإخوان في البرلمان بإقالته. غير أن حسني قال في تصريحاته أمس إن «الحجاب الحقيقي هو حجاب الأخلاق والضمير وهو حجاب مستتر..أما حجاب الملابس فهو جزء من الموضة».
وأردف بالقول« تم اختزال الدين في جلابية وقفطان وحجاب ونقاب، وإن أخطر شيء هو الحجاب الموجه. فنحن نشعر اليوم أن وراء الحجاب شيئاً منظماً». وأضاف وزير الثقافة المصري «الجدل الدائر حول الحجاب والنقاب وراءه أسباب سياسية فلم يفرض الإسلام على المرأة المسلمة أن ترتدي الحجاب».
من جانبه اعتبر مفتي عام السعودية الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ وصف وزير الثقافة المصري فاروق حسني لارتداء الحجاب بأنه عودة إلى الوراء بأنها «مصيبة حلت بديار الإسلام».
وأدان آل الشيخ في تصريح له بثته قناة المجد الفضائية السعودية مساء الجمعة كلام وزير الثقافة المصري المسيئة للحجاب وعلماء الإسلام.
وأبدى الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ، وهو بدرجة وزير، ألمه مما قال إنه «صادر من داخل ديار الإسلام من بعض من يحسبون على الإسلام».ووصف الشيخ الشخصيات الصادر عنها مثل هذه التصريحات ب«المبطلين».
واعتبر استمراء الباطل وإنكار الحجاب «مصيبة حلت بديار الإسلام ومصادمة للقرآن». وأضاف آل الشيخ أن أعظم من ذلك «الطعن في الآذان واعتباره منغصاً للناس في نومهم». واعتبر الشيخ «الاستهزاء بالأذان كفرا معلنا يستوجب التوبة».
وقال حسني في تصريحات نشرتها صحيفة «المصري اليوم» أمس إن ارتداء المرأة للحجاب لن يحمي الأخلاق «أنا شخصياً لا أفضل أن ترتدي المرأة الحجاب ولو كانت لي زوجة لمنعتها من ارتدائه».
ومن المعروف أن حسني أشهر عازب في المشهد السياسي المصري الراهن، وأعرب وزير الثقافة عن استعداده لطرح استقالته على مجلس الشعب المصري (البرلمان) رداً على مطالبات نواب جماعة الإخوان المسلمين المحظورة في البلاد له بالاعتذار عن تصريحاته أو تقديم استقالته.
وقال «لن أعتذر لأنني لم أخطئ.. وهذا رأيي الشخصي.. وعلينا التخلي عن ثقافة نفي الآخر وإرهابه بالهجوم المضاد، وأنا لا أخشى هؤلاء ومستعد لطرح أمر استقالتي على مجلس الشعب باعتباره مجلساً نيابياً عن الأمة وأعضاؤه يمثلون جموع الشعب».
وأثارت تصريحات أدلى بها حسني ونشرت الخميس وقال فيها إن «حجاب المرأة يمثل عودة إلى الوراء وأن النساء بشعرهن الجميل كالورود التي لا يجب تغطيتها وحجبها عن الناس» ضجة في مصر ومطالبات من قبل نواب عن الإخوان في البرلمان بإقالته. غير أن حسني قال في تصريحاته أمس إن «الحجاب الحقيقي هو حجاب الأخلاق والضمير وهو حجاب مستتر..أما حجاب الملابس فهو جزء من الموضة».
وأردف بالقول« تم اختزال الدين في جلابية وقفطان وحجاب ونقاب، وإن أخطر شيء هو الحجاب الموجه. فنحن نشعر اليوم أن وراء الحجاب شيئاً منظماً». وأضاف وزير الثقافة المصري «الجدل الدائر حول الحجاب والنقاب وراءه أسباب سياسية فلم يفرض الإسلام على المرأة المسلمة أن ترتدي الحجاب».
من جانبه اعتبر مفتي عام السعودية الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ وصف وزير الثقافة المصري فاروق حسني لارتداء الحجاب بأنه عودة إلى الوراء بأنها «مصيبة حلت بديار الإسلام».
وأدان آل الشيخ في تصريح له بثته قناة المجد الفضائية السعودية مساء الجمعة كلام وزير الثقافة المصري المسيئة للحجاب وعلماء الإسلام.
وأبدى الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ، وهو بدرجة وزير، ألمه مما قال إنه «صادر من داخل ديار الإسلام من بعض من يحسبون على الإسلام».ووصف الشيخ الشخصيات الصادر عنها مثل هذه التصريحات ب«المبطلين».
واعتبر استمراء الباطل وإنكار الحجاب «مصيبة حلت بديار الإسلام ومصادمة للقرآن». وأضاف آل الشيخ أن أعظم من ذلك «الطعن في الآذان واعتباره منغصاً للناس في نومهم». واعتبر الشيخ «الاستهزاء بالأذان كفرا معلنا يستوجب التوبة».